.
.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم يا أحباب في هذهِ التدوينة الفريدة من نوعها في مدونتي !
سأتكلم اليوم عمّا حدث في صيفي هذا [صيف 2011 م / 1432 هـ]
الكثير اما عمِل في أعمال تطوعية أو سافر واستمتع أو جلسَ بيتوتياً في بيته وغرفته ومع أسرته !
بالنسبةِ لي ما حدثَ خلال هذا الصيف مقتطف من كل هذا وهو كثيـــر وكبيـــر جداً -بالنسبة لي- وسأذكرُ هنا ما أذكرُه
ولعلّي أعود لأحدّثَ التدوينة مرةً أخرى بما أن الصيف لم ينتهي بعد :”)ا
حينَ نكونُ ناس مجبولينَ على حبِّ الخير للغير ، ولم نجد المكان والزمان المناسبين ..
علينا مع هذهِ التكنلوجيا العظيمة أن نستغلها لنوجد لأنفسنا “المكان” و “الزمان” المناسبين !ا
وهذا ما فعلته خلال أيام اختباراتي النهائية “كان وقتاً خاطيء لكن الحمدالله أدرتُ الموضوع بشكل جيّد”
أول مشروع تطوعي فتحته لنفسي خلال الصيف هو حساب (حدّثنا عما تقرأ) في تويتر ،
وفكرته : أخبرني ماذا تقرأ ورأيك عنه وسأعيد إرساله ؛ ليغتنمَ آخرون من تجربتك.
وَ إن أردت كتاباً إلكترونيا أخبرني برسالة دايركت .. وسأسعى لتوفيره !ا
هذا هو الحساب لمن يريده : @MathaTagra_
وصراحةً لقد نسيت الأسباب التي دفعتني لفتحِه ولكنّ الفكرة جاءت وعملتُ عليها بسرعة وذهبتُ للنوم وأنا أدعو أن يوفقني الله بإختباري في الغد ! ، وكـ سرعةِ العملِ أنتشرت فكرة الحساب ، وبدأ المتوترون يتداولونه ويدلُّ كلُّ صديقٍ صديقَه .. وصدقاً سعدتُ بصحبتهم جداً .. وأعتبرتهم كـ الأصدقاء حتى أسميتهم “أصدقاءَ القراءة” ووصلَ ولا زالَ يتزايد عدد أصدقاء القراءة لـ 1247 صديقٍ وصديقَة !ا
نعود لـ حسابِ القراءة حيثُ كان لابدَّ من تطويره ، وبعد اقتراح من الأخ
@Rthaath11
أن يكون هناك مجالاً لـ الاقتباس من الكتبِ التي يقرأونها في الحساب ، فطرحت هذه الفكرة لتصويت الأصدقاء فصوّت الكثير على أن يفتح حسابٌ مستقل ، وكان حساب (ماذا تقتبس) ، وهذا هو العمل التطوعي الثاني الذي عملته لنفسي ،
وفكرته : لابد أن تتوقف أحياناً بين سطور الكتاب الذي تقرأه وأنت معجب بجملة ما ،
حدثني عنها مع اسم الكتاب والكاتب ؛ وسأعيد إرسالها لنتعمق بالقراءة أكثر
ا
هذا هو الحساب لمن يريده : @MathaTgtbs_
ومع مرورِ الأيام وبعد أن أُلغيت خططُ السفر، أشتركتُ في مركز غراس الصيفي في الدمام ، ودخلتُ فيه ملتقى “بصمة” الذي كان محوره عن كيفية عمل حملة وبعدها كان علينا عمل حملة ! ، لذلك .. عملنا حملتين ولكن للأسف الشديد لاشتراكي في “اتألق” تغيّبت عن أسبوع تطبيق الحملتين ، وهذا هو اللوقو الخاص بهما من تصميم الفنانة خيآل الحميدي
بما أني أشتركتُ في برنامج “اتألق” التابع لـ صيف أرامكو السعودية في الأسبوع الثاني ،
والذي كان فيه دورات متعددة كلّ دورة في أسبوع .. فأني توقفت عن الذهاب لـ غراس
وذهبتُ لأحضر “توثيق الأفلام” وكان على كل مجموعة فتيات تصوير فيلم وثائقي
خلال وقت محدد وهو -اليومين- الخاصين بالتصوير ، ومكانٌ محدد -وهو داخل خيام صيف أرامكو أو في مبنى اتألق-
فـ كان هذا نتاج عملنا : وجدان الوهيبي ، ريم الشهري ، امتنان الوهيب ، وأخيراً أنا !ا
وهذه صورة جماعية لـ كلِّ المتدربات مع المدرِّبات
والأسبوعُ الذي تلاه .. دخلتُ لـ “الروبو المنافس” حيث تعلمنا تركيب و برمجة الروبوت وبعد ذلك كان على كل مجموعة عمل مشروع في الروبوت ليكون مفيداً للإنسان ..
و هذا شكل الروبوت المبدئي الخاص بمجموعتنا : وجدان الوهيبي ، غفران العنزي ، وأنا

وهذا فيديو عملت عليه بعد أن صورنا مشروعنا بهواتفنا المحمولة.. لذلك الدقة ليست كما يجب !ا
وبعدها جاء ملتقى القافلة النسائي العاشر ، حيثُ تطوعت للعمل مثل السنة الماضية في لجنة التغطية لأكون مسؤولة الإذاعة والإعلام .. وبصيغةٍ أخرى “ما أترك المايك من الإعلانات الكثيرة وخاصةً إعلانات الأطفال الضائعين” ولا أخفيكم أني كنتُ أطير من الفرحِ رغمَ التعب الذي كان يلزمني خاصةً مع العمل المتواصل من الساعة الرابعة والنصف وحتى العاشرة !ا
لكنّ وللأسف لم أكمل الـ خمس أيام كلها وأكتفيتُ من السبتِ إلى يوم الثلاثاء ، فكانَ علينا السفر للرياض !
وهنا تجد فائدةُ الأعمال التطوعية التي تعملها لـ نفسك.. فـ حتى عند سفري للرياض كان لا يزالَ معي هدفٌ
أعملُ عليه : حساب ماذا تقرأ ، و حساب ماذا تقتبس !ا
بقينا في الرياض ما يقارب الأسبوع وربما أكثر قليلاً.. وكانت المفاجأةُ هناك وآخر عملٍ لي “حتى الآن” عند بدايةِ رمضان .. وهي حملة بإشراف : لولو القصيبي ، لولو السويلم ، و أخيراً صديقتكم سارة !ا
Revive | إنعاش
هذا هو الشعار الخاص بالحملة من تصميم الرائعة مها الذكير
رابط الحملة في الفيس بوك : http://on.fb.me/nHcm4p
رابط الحملة في تويتر : http://bit.ly/oeEbsx
ولـ تفاصيل أكثر شاهدو هذا المونتاج من عمل المبدعة زينب المطيري
- تحديث للتدوينة -
وفي أحد أيام رمضان ، جاء اقتراح من الأخ
@amar056
تم فتح مدونة “كل يوم كتاب” والتي تدخل ضمن حسابات تويتر السابقة
وفكرة المدونة تنص على : نتشارك كتاب مع نسخته الإلكترونية بإذن الله ليستفيد من لا يستطيع الحصول على النسخة الورقية بيسر

وقبل أيام عيدِ الفطر بقليل.. كانت الـ “عيديَّة” لـ أصدقاء القراءة والتي كانت مجموعة لنفس الحساب في موقع
GoodReads – حدّثني عمّا تقرأ
في الآخير ما أكتبهُ الآن يقولُ بصوتٍ خفيٍّ : جميعنا لدينا طاقة ..
وكلنا نقدرُ أن نفعلَ أكثر مما نتصور ، لنفاجيء أنفسنا ولننطلق
لا تحبّطوا أنفسكم بتساؤلكم مَن نحن حتى نفعل كذا وكذا !
وقولو لن يقدرَ أحد أن يفعل هذا بالإتقانِ الذي سأفعله أنا !
ما كتبتهُ هنا .. هدفهُ الأولُ هو إلهامُ من لم يجد في نفسهِ ما وجدتهُ في نفسي !ا
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ،
+() إلى لقاءٍ آخر بإذن الله


















