( إِنّ السّعادَةْ مُعْديَة .. فَإنْ سَعِدتَ أَنتَ أَسْعَدتَ الآخَرِينْ وَ العَكْسَ بِالعَكْس صَحِيحْ )
فأسعد لكي تسعد من حولك
.
.
.
* رسالة وصلت لأمي وأعجبتني كثير , حبيت أشاركها أكبر قدر من النآس لأنها جميلة
استلمت شهادتي ..
سلمت على مديرتي ..
ودّعت صديقاتي وأستاذاتي ..
وهمست لنفسي قبل لا اطلع من بابها اللي كانّــا نجلس قدّامـه ( خلاااااص انتهت ) بس ما قدرت اقـنـع نفسي !
يؤلمنـي صراخهم ..
أغلق أذناي ؛ لأني لا أريد سماع شيء
أغلق عيناي ؛ لأني لا أريد مشاهدة شيء
أغلق فمي ؛ لأني لا استطيع قول شيء
يخفـق قلبي خوفاً وارتباكاً من حصول شيء يفرّقهم .. يبعدهم .. عنّي =$
- – -
تعجبني ضحكتهم ..
أستمع لهم بــ سعادة تغمرني
أنظر لهم بــ تباهي
أشاركـهم مزاحهم بــ مرح
يرقص قلبي فرحـاً وبهاءً لوجودهـم حولي D:
- – - كنت في حالة تحولني إلى تأمل الناس ، فقد كنتُ تعبة بما فيه الكفاية لأن اصمت و افكر ! انتهت الورقة كما اظن ! “نقطة”.
احس بنشوة غريبة ،
افكر بشيء عظيم !
بشيء يمكن تحقيقه !
سيمكنني وسأفعل ، نعم سأفعل !
لكن توقفي سارة .. ماذا ستفعلين ؟
انك تطلقين لتفكيرك العنان من دون ترتيب أو تنظيم أو حتى حدود !
كنت دوما انشد التغيير ، تغيير للأفضل ابدا ..
هكذا كنت انشد ، هكذا كنــت
ولكن
لم اعد كذلك !
الآن رسيت بوضع يعجبني و يرضي الجميع ،
حال لم أعد أشقى بالتفكير تجاهه كثيرا !
فقد كنت افتقر للنضج بالتفكير ،
للنضج بالتصرف ،
وللنضج بـــ“كل شيء” ..
ولكنني لم أعد هكذا ،
فقد تغيرت للأفضل ،
فهذا ما آمله !
نعم ان حلمي لم يصل بعد ولكن
سوف يصل يوما ولطالما وثقت بذلك ..
ان حلمي لم يتضح ابدا ..
ان كل الأحلام التي اطلق عليها ذلك هي في الحقيقة مجرد أمنية قد تتحقق وقد لا تتحقق !
ولكن ما آمله وأحلم به .. لم افهمه بعد أو اقرره بعد .. لأنه ببساطه “لم يضيء فوق جمجمتي ضؤاً بعد” بخصوص هذا الحلم ،
لكن ما قررته ان يكون حلمي ليس بسهلا .. و ان يكون عظيما ً
- – -
قد أعود مع ورقة أخرى فمن يعلم ؟
قد تكون عابقة من اللون الأزرق الذي ارتديه ..
احس بجماله بنقائه وصفائه ..
كنت لأتمنى لو ان حلمي بهذا الوضوح و الفصاحة !
لكن لربّما .. لربّما انه في يوم ما سيكون أكثر وضوحًا ،
ربّما في يوم ما سيكون حلمي هو أنا !
حلمٌ متّشح بالسعادة والنشاط ..
بالحيوية والحريّة ،
سأكون انتظر ذاك اليوم الذي سأكتشف فيه بأول أكبر احلامي ..
و الى ذلك الحين ، سأجتهد لمحاولةِ اكتشافه ! “نقطة”
- – -
صباح مشرق هو كـ كل الصباحات ..
يبدأ بــ انتعاش النظافــة ، إلى استعجال تسريح الشعر المتعب ..
ثم ارتداء المريول اليومي الممل بــ لونه الكحلي القاتم !
- – -
وفجأة !
يبدأ الإستيعـاب و الــ تفكير بأنها ستكون آخر سنة لــي في صرح مدرستي الحبيبة !
فـــي صرح ريـــاض الإســلام D=
في صــرح لمّ شمل فتيات … لا بل أخوات كل يوم ، على حفظ القرآن ، على حب المــطالعـة والمعرفــة .
وكان لنا فيها معلمات … لا بل أمهات كانوا لنا نِعْمَ القدوات و المبربّيـات .
أحبهــا حدّ العـشـق ؛
أحبها بحجمِ سعادتي وفخري بها ..
أحبها حدّ الإرتواء ..
و أحب أشخاصها كـ حجم الكون !
Theme by ThemeZee.com