الْمَطَرْ ،

عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْس وَ رَحِيلِ السُّحُبْ ،

عندها أشعر وكأن السحب في الكون أجمع تدخل إلى مقرّها ، وهو الشمس !
ترحل مع رحيل الشمس وتعود مع عودة الشمس ،
ولكأنّما السُّحُبْ جيش لـلشمس !
ولكأنما عندما تختبئ الشمس وقت هطول الأمطار خلف الأسوار ،
تختبيء من الغيوم الممتلئة بالماء لكي لا تبتل و يخفت لَونُهَا ! *


الجَوْ بَعْدَ المَطَرْ ،

وقتها يكون الجو جميل لدرجة التأمل !
وقتها يكون الجو رطب و يمتلك بعض البرودة ،
عندها أشعر بحسن الخالق و الباري -سبحانه- !
فحسن المخلوق يدلّ على حسن الخالق ،
هذه جملتي دوماً ، حفظتها من كتاب التفسير في الأول متوسط !
تجعلني اتأمل رغماً عنّي * .

2 comments

  1. The Top says:

    المطر هو دافع للكتاب لأن يعبروا عنه ..

    خاطرة رائعة ..

    وأتشرف بزيارتي الأولى لمدونتك .. :)

    ننتظر انطلاق موقعك خارج نطاق البلوقر إن شاء الله .. :)

      (Quote)

  2. S a R A . . says:

    the top /

    اولاً :أسعدتني زيارتك كثير ، وانا من المتابعات لمدونتك :)

    ثانيا : هو فعلاً دافع كبير ، وخاصة انّي اعشق المطر ، وانّي اشتقت له ، وكانت بدايتي القوية (يعني مو الخربوطية) معاه !

    الشرف لي اولاً واخيراً ..
    أتمنى ، محد يدري شنو المستقبل مخبّي له :D !

    تحيّاتي /
    SaRA ,

      (Quote)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

:wink: :-| :-x :twisted: :) 8-O :( :roll: :-P :oops: :-o :mrgreen: :lol: :idea: :-D :evil: :cry: 8) :arrow: :-? :?: :!: